كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

القسم الثاني: تحقيق النص

كله.

351

وقوله (ظلالاً)، وكْنَانًا، وسَرَابِيلَ ((النحل: 81) على جَعَلَ لَكُمْ)

وقوله تبْيَانًا} [النحل: (89) نصبه على الحال، وقوله (وَهُدًى وَرَحْمَةٌ) يجوز فيها المصدر.

وقوله (أَنْكَانًا} [النحل: 92] نصبه على الحال، وقريب منه المصدر، أو أنه مفعول ثان، وقوله دَخَلاً بَيْنَكُمْ) نصبه على الحال، وكذلك الثاني مثله. وقوله فَتَزِلَ قَدَمٌ} [النحل: 94] نصب تَزلَّ) على الجواب بالفاء، وقوله (وَتَذُوقُوا السُّوءَ) نصبه عطف على الجواب بالفاء، ونصبه حذف النون.

وقوله ثَمَنًا قَلِيلاً} [النحل: 95] نصبهما بـ {وَلَا تَشْتَرُوا).

وقوله وَهُدًى وَبُشْرَى} [النحل: 102] محل نصب معطوف على (لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) هدايةً وبشارة. وقوله يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ} [النحل: (11) برفع (كُلُّ)، وقُرِئَ بالنصب بـ (رَحِيم) [النحل: 110] 110 (1)، وبـ (اذگز) (2).

وقوله (قَرْيَةٌ) [النحل: 112] نصبه بدل من مَثَلاً)، وقوله (رَغَداً) على

الحال.

وقوله (حَلَالاً طَيِّبًا) [النحل: 114] نصبهما على الحال، وقريب من المصدر.

(1) في قوله تعالى قبلها: (إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ). (2) الذي قرئ بالنصب ليس (كل) فهي مرفوعة على الفاعلية، وإنما النصب في كلمة (يوم)، يقول الزمخشري: «(يَوْمَ تَأْتِي) منصوب بـ (رحيم)، أو بإضمار: اذكره (الكشاف، ج 431/ 2)، ويقول أبو حيان: «يوم) منصوب على الظرف وناصبه (رحيم)، أو على المفعول به و ناصبه اذكر أبو حيان البحر المحيط: ج 686/ 5).