كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

352

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله مَتَاعٌ قَلِيلٌ) [النحل: 17] رفعهما، أي: ما يفترون لأجله). وقوله (حَنِيفًا) (النحل: (120)، و شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ) (النحل: 121] يجوز على الحال ويجوز على وصف لخبر (كَانَ} [النحل: 120].

وقوله (اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) (النحل: 123] نصب على الحال، ويجوز

فيه التمييز.

ومن سورة سبحان:

قوله ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء: 3] نصـ ذُرِّيَّةَ) على الاختصاص أو البدل معناه: يا ذرية من حملنا مع نوح.

وقوله (عُلُوا كَبِيرًا) [الإسراء: 4] مصدر ووصفه.

وقوله أَكْثَرَ نَفِيرًا} [الإسراء: 6] نصب نفيراً) على التمييز. وقوله أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الإسراء: 7] نصب أَوَّلَ) على الظرف، وقوله (تَثْبِيرًا) نصبه على المصدر.

وقوله كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 14] نصبه على التمييز.

وقوله فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: (16] نصبه على المصدر. وقوله وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} [الإسراء: 17] نصبه على

التمييز.

وقوله (مَذْمُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء: 18] نصبه على الحال.

وقوله (كُلاً نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ) [الإسراء: (20) نصب (كُلّا) بـ (نُمِد). وقوله أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً) [الإسراء: 21] نصبهما على التمييز.

(1) يعني: ما يفترون لأجله متاع قليل، فهي جملة رفع ركناها على المبتدأ وخبره ..