الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣القسم الثاني تحقيق النص
وقوله (فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولاً) [الإسراء: 22) نصبهما على الحال.
353
وقوله وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: (23) نصبه على المصدر، أي: وبان تحسنوا أو أحسنوا بالوالدين إحساناً، وقوله أُفٍّ) مُنوَّن بالكسر على أحسن لغاته، قيل: لها تسع لغات، وفي القاموس لها أربعون لغة، وهي كلمة مستقذرة تقال عند الضجر، وقوله قَوْلاً كَرِيمًا) مصدر ووصفه.
وقوله كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24] نصبه على الحال.
وقوله (ابْتِغَاءَ) [الإسراء: 28) مصدر، وقوله قَوْلاً مَيْسُورًا) مصدر ووصفه. وقوله كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء: 29] نصب كُلَّ) على وصف مصدر، معناه: لا تبسطها بسطاً كل، وقوله مَلُومًا مَحْسُورًا) حال ووصفه.
وقوله خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: 31] مصدر وحال.
وقوله (وَسَاءَ سَبِيلاً) [الإسراء: 32] نصب سَبِيلاً) على التمييز. وقوله (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا} [الإسراء: 33] نصب على الحال. وقوله وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) [الإسراء: (35) نصب تَأْوِيلاً) على التمييز. وقوله (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} [الإسراء: 37] نصبه على الحال.
فيهما.
(1) قال الفيروزآبادي في القاموس: «أفُ يَوفُ ويَيْفُ: تَأفَّفَ من كَرْب أَو ضَجَرٍ. وَأُفٌ: كَلِمَةُ تكره. وأنت تأفيفاً وتأفف قالَها ولغاتها أربعون أفٍّ بالضم وتُثَلَّثُ الفاء وتُنَوْنُ وَتُخَفِّفُ أن كطف أفٍّ مُشَدَّدَةَ الفاء أفى بغير إمالة وبالإمالة المَحْضَةِ وَبِالإِمَالَةِ بَيْنَ بَيْنَ والألفُ في الثلاثةِ للتأنيث أنّي بكسر الفاء أخوة أنه بالضم مُثَلَّثَةَ الفَاءِ مُشَدِّدَةٍ وتُكْسَرُ الهمزة إن كَمِنْ إن مشددةً إف بكسرتَيْنِ مُخَفِّفَةً إف مُنَوَّنَةٌ مُخَفِّفَةً ومشدّدَةً وتُثَلَّثُ إف بضم ا مُشَدِّدَةً إنا كإنا إنى بالإمالَةِ إنّي بالكسر وتُفْتَحُ الهمزَةُ أف كعَنْ أُفٍّ مشدِّدَةَ الفَاءِ مَكْسورَةً آف ممدودَةً أفٍ آفٍ مُنَوَّنَتَيْنِ» (محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، القاموس المحيط، باب الفاء فصل الهمزة، ص 792 مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان،
ط 8: 1426 هـ / 2005 م).
الفاء