الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤354
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (مَلُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء: 39] نصبه على الحال.
وقوله عُلُوا كَبِيرًا) [الإسراء: 43] مصدر ووصفه.
وقوله أَنْ يَفْقَهُوهُ} [الإسراء: 46] أي: كراهة أن يفقهوه، وقوله (وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ) مصدر وقع موقع الحال، أصله: يَحِدُ وَحْدَهُ، بمعنى: وَاحِدٌ أوجده، وأرجو أنه توكيد لقوله رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ)، وقوله وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا) نصب نُفُوراً) على الحال.
وقوله أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا} [الإسراء: 49] نصبهما على الحال. وقوله أَوْ خَلْقًا) [الإسراء: (51) عطف على كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا)
[الإسراء: 50]، وقوله أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الإسراء: 51] نصب أَوَّلَ) على الظرف. وقوله إنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً) [الإسراء: 52] يجوز فيه الظرف ويجوز فيه
وصف مصدر.
وقوله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً) [الإسراء: 54] نصبه على الحال. وقوله (وَلَا تَحْوِيلاً) [الإسراء: 56] نصبه على فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلاً).
وقوله (وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً) [الإسراء: 59] نصـ مُبْصِرَةً) على
الحال.
وقوله (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: 60] نصب الشَّجَرَةَ) عطف على الرُّؤْيَا)، والملعونة وَصْفُهَا، وقُرِئَت بالرفع على الابتداء والخبر
محذوف).
(1) قرأ زيد بن علي برفع والشجرة الملعونة على الابتداء، والخبر محذوف تقديره (كذلك) (أبو حيان، البحر المحيط: ج 70/ 6).