كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

القسم الثاني: تحقيق النص

خلقته

355

وقوله لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} [الإسراء: (61] نصبه بنزع الخافض، أصله: لمن من طين، ويجوز أن يكون حالاً من الراجع إلى الموصول، أي: خلقته

وهو طين أو من منه.

وقوله أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ) [الإسراء: 62] الكاف لتأكيد الخطاب، لا محل له من الإعراب، و هَذَا) مفعول أول، والَّذِي) صفته، والمفعول الثاني محذوف لدلالة صفته عليه، وبمعنى عن هذا الذي كرمته عليّ بأمرك

بالسجود له، لم كرمته علي؟، وقوله إِلَّا قَلِيلاً) نصبه على الاستثناء. وقوله جَزَاءً مَوْفُورًا} [الإسراء: 63] نصبه على المصدر بإضمار فعله، أو حال، ومَوْفُورًا) وصفه.

وقوله وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً) [الإسراء: 65] نصبه على التمييز. وقوله جَانِبَ الْبَرِّ) [الإسراء: 68] نصبه على الظرف، وقوله أَوْ يُرْسِلَ) نصبه عطف على أَنْ يَخْسِفَ.

وقوله تَارَةً أُخْرَى) [الإسراء: 69] نصبه على الظرف، وقوله (فَيُغْرِقَكُمْ) نصبه على الجواب بالفاء.

وقوله (تَفْضِيلاً) [الإسراء: 70] نصبه على المصدر.

وقوله (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى) [الإسراء: 72] يعني الدُّنْيَا، كناية عن غير مذكور، يدل على معرفتها، وقوله فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) (أَعْمَى) الأولى محلها النصب، والثاني الرفع فهو على الابتداء، وقوله (وَأَضَلُّ سَبِيلاً) نصب (سَبِيلاً) على التمييز.

وقوله (لَا يَلْبَئُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلاً) (الإسراء، 76] أي: إلا زمناً قليلاً، نصبه على الظرف.