الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧القسم الثاني: تحقيق النص
وقوله (فَتِيلاً) [الإسراء: 71] على الحال.
وقوله أَوْ تَكُونَ} [الإسراء: 91] نصبه على ما تقدم.
وقوله مُطْمَئِنِّينَ} [الإسراء: 95] نصبه على الحال.
وقوله كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا} [الإسراء: 96] نصبه على التمييز.
(1).
وقوله عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًا} [الإسراء: (97) نصبهن على الحال.
وقوله خَلْقًا جَدِيدًا} [الإسراء: 98] نصبهما على الحال.
وقوله (فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا} [الإسراء: 99] فقد سبق القول فيه").
وقوله بَصَائِرَ} [الإسراء: 102] نصبه على الحال.
وقوله لَفِيفًا) [الإسراء: 104] نصبه على الحال.
257
وقوله وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَقُرْآنًا} [الإسراء: 105، 106) نصبهن على الحال (3).
وقوله (وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً} [الإسراء: 106] نصبه على المصدر. وقوله يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا} [الإسراء: 107] نصبه على الحال. وقوله أَيَّا مَا تَدْعُوا} [الإسراء: (110] نصبه على فعل (تَدْعُوا).
(1) في الأصل جاءت الآية (بكما وعميا وصما)، وصوابها ما أثبت. (2) تقدم عند قوله تعالى ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾ [الإسراء: 89]. (3) قال أبو حيان: (وقرآناً) أي قرآن أي عظيماً جليلا، وعلى أنه منصوب بإضمار فعل يفسره الظاهر بعده خرجه الحوفي والزمخشري وقال ابن عطية: وهو مذهب سيبويه. وقال الفراء: هو منصوب بأرسلناك أي (ما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً وقرآناً) كما تقول: رحمة؛ لأن القرآن رحمة، وهذا إعراب متكلف وأكثر تكلفاً منه قول ابن عطية، ويصح أن يكون معطوفاً على الكاف في (أرسلناك من حيث كان إرسال هذا وإنزال هذا المعنى واحده (أبو حيان، البحر المحيط: ج 111/ 6) ..