كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

358

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

ومن سورة الكهف:

قوله (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} [الكهف: 1] نصبه على لَمْ يَجْعَلْ). وقوله (قَيِّمًا} [الكهف: (2) انتصابه بضمير تقديره: جعله قيماً، أو على الضمير في لَهُ}، ﴿وَيُبَشِّرَ) نصبه على لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا). وقوله (مَاكِثِينَ﴾ [الكهف: (3) نصبه على الحال.

الحال

من

وقوله وَيُنْذِرَ) [الكهف: 4] عطف على لِيُنْذِرَ) [الكهف: 2] الأول. وقوله كَبُرَتْ كَلِمَةٌ) [الكهف: (5] نصبه على التمييز، وقُرِئَ بالرفع على

الفاعلية).

وقوله (أَسَفًا) [الكهف: 6] نصبه على المصدر.

وقوله أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: 7] نصب عَمَلاً) على التمييز.

وقوله سِنِينَ عَدَدًا} [الكهف: 11] نصب سنين) على الظرف، ونصب عَدَداً على المصدر أو التمييز.

وقوله لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ} [الكهف: (12) رفع أَيُّ) على الحكاية، وقوله أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) نصب أَمَداً) بفعل دل على أَحْصَى).

وقوله ذَاتَ الْيَمِينِ) و (ذَاتَ الشِّمَالِ} [الكهف: 17] نصب ذَاتَ) على

الظرف المكان.

وقوله افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا} [الكهف: (15] نصبه على الحال أو المصدر. وقوله لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا} [الكهف: 18] نصبه على المصدر؛ لأنه نوع من

(1) قرأ ابن محيصن والحسن كَبُرَتْ كَلِمَةٌ بالرفع على الفاعلية، والجمهور بالنصب على التمييز، وهو أبلغ ومعنى الكلام بها تعجب أي: ما أكبرها كلمة (إتحاف: ج 209/ 2، 110).