كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

القسم الثاني: تحقيق النص

359

التولية، ويجوز على العلة وعلى الحال، وقوله وَلَمُلِئَتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) نصبه

على الحال أو المصدر.

وقوله أَزْكَى طَعَامًا} [الكهف: 19] نصبه على التمييز، وقوله (وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) نصبه على الفعل الذي هو (يُشْعِرَنَّ).

وقوله سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ} [الكهف: 22]

برفع ثَلَاثَةٌ) وكذلك خَمْسَةٌ)

وسَبْعَةٌ) على الحكاية، وقوله (رَجْمًا) بالنصب، نصب {رَجْمًا) على

المصدر.

وقوله (لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا} [الكهف: 24] نصبه على التمييز.

وقوله (وَقُلِ الْحَقُّ} [الكهف: (29) على الحكاية، وقوله (وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) نصبه بـ (سَاءَتْ) وهو على التمييز.

وقوله (مُتَكِئِينَ} [الكهف: 31] نصبه على الحال أو المدح، وقوله وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (نصبه بـ (حَسُنَتْ) وهو على التمييز.

وقوله رَجُلَيْنِ} [الكهف: 32] نصب على بدل من.

مَثَلاً).

وقوله أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34] نصبهما على التمييز.

وقوله خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} [الكهف: (36) نصب مُنْقَلَبًا) على التمييز. وقوله لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا} [الكهف: 38) أَصله لَكِنْ أنا فحذفت الهمزة وألقيت حركتها على نون لكن)، فتلاقت النونان فكان إدغام، وقُرِئَ في رواية بالألف في الوصل لتعويضها من الهمزة، أو

(1) قرأ ابن عامر وأبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النون وصلا ووقفاً، والأصل (لكن أنا) فنقل حركة همزة (أنا) إلى نون (لكن) وحذفت الهمزة وأدغم أحد المثلين في الآخر،

فإثبات الألف في الوصل لتعويضها عن الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف، وقرأ

=