الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١القسم الثاني: تحقيق النص
361
ومن رفعه جعله صفة للولاية (1)، وقوله خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا) نصب ثَوَاباً) و (عُقْباً) على التمييز.
وقوله خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً) [الكهف: 46] (2) انتصابهما على
التمييز.
وقوله (صَفّا} [الكهف: 48] نصبه على الحال، وقوله أَوَّلَ مَرَّةٍ) نصبه على الظرف.
وقوله بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً} [الكهف: (50) أي: بئس البدل بدلاً، و (بئس) برفع المعرفة وتنصب النكرة.
وقوله أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) [الكهف: 54] نصبه على التمييز.
وقوله (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا} [الكهف: 55] معناه:. عن أن يؤمنوا، وقوله وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ) نصبه عطف على أَنْ يُؤْمِنُوا)، وقوله أَوْ يَأْتِيَهُمُ)
نصبه عطف على أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةٌ، وقوله قبلاً) نصبه على الحال.
وقوله (وَفِي آذَانِهِمْ وَقُرًا} [الكهف: 57] نصبه عطف على أَكنَّةً). وقوله (أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60] نصبه على الظرف. وقوله فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا} [الكهف: 61] نصب سَرَباً) على
المفعول الثاني، والمفعول الأول سَبِيلَهُ) والفعل (فَاتَّخَذَ).
وقوله (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا} [الكهف، 63]: سبيلاً عجباً، قيل: على المصدر.
(1) قرأ أبو عمرو والكسائي برفع (الحق) صفة للولاية أو خير مضمر أي هو الحق، أو مبتدأ خبره محذوف أي الحق ذلك أي ما قلناه وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة (البنا، إتحاف: ج 216/ 2).
(2) وردت الآية في الأصل هكذا خير ثوابا وخير أملا)، والصواب ما أُثبت.