الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢=
362
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} [الكهف: 64] نصبه على المصدر.
وقوله (مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف: 66] نصبه على المصدر.
وقوله لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} [الكهف: (67] (1) نصبه على الحال أو مفعول تَسْتَطِيعَ).
وقوله لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا} [الكهف: 68] نصبه على المصدر؛ لأن لَمْ تُحِط بِهِ) بمعنى: لم تَخْبُرُهُ.
وقوله (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا} [الكهف: 71] أي: أتيت أمراً عظيماً، نصبه على (أتيت) (2).
وقوله لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} [الكهف: (74) أي: أتيت أمراً منكراً. وقوله (قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنّي عُدْرًا} [الكهف: 76] أي: قد وجدت عذراً. وقوله خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً} [الكهف: 81] نصب زَكَاةً) على التمييز، وقوله وَأَقْرَبَ رُحْمًا) نصبه أيضاً على التمييز.
وقوله رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّكَ} [الكهف: 82] نصبه عِلَّة أو مصدر لـ {فَأَرَادَ)؛ فان
إرادة الخير رَحْمَة وقيل متعلق بمحذوف تقديره: فعلتُ ما فعلتُ رَحْمَة. وقوله (فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى) [الكهف: 88] نصبه على الحال، أي: فله المثوبة الحسنى مجزياً بها، أو على المصدر لفعله المقدر، أي حالاً، أي يجزي بها جزاء، أو التمييز، وقُرِئَ منصوباً غير مُنوَّن على أنه تنوين حذف لاتقاء الساكنين، ومُنوَّناً مرفوعاً على أنه مبتدأ، والْحُسْنَى) بدل (3).
(1) وردت الآية في الأصل هكذا لَم تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا)، والصواب ما أُثبت. (2) أما في الآية فالنصب على الفعل (جنت).
(3) قرأ حمزة والكسائي وحفص وأبو بحرية والأعمش وطلحة وابن مناذر ويعقوب وأبو عبيد وابن