كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

364

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

السين صاداً، وقوله (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) نصبه على المصدر.

وقوله جَعَلَهُ دَكَّاً) [الكهف: 98] مُنَوَّن بغير مد مدكوكاً مساوي الأرض، وهو مصدر بمعنى مفعول، ومن قرأه ممدوداً دَكَّاءَ) غير مُنَوَّن: أرضاً

(2)

مستوية (2).

وقوله لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} [الكهف: 101] أي: استماعاً، مصدر.

وقوله لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً) [الكهف: 102] نصبه على المصدر. وقوله بالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً) [الكهف: 103] نصبه على التمييز. وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} [الكهف: 108] نصبه على الحال، وقوله حِوَلاً):

تحولاً.

من سورة مريم

قوله عَبْدَهُ زَكَرِيَّا): (مريم (2) نصب (عبد) مفعول (الرحمة).

وقوله (عِتِيّا) [مريم: 8] أصله عتو كعقود، فستثقلوا توالي الضمتين والواوين الثانية، فانقلبت الواو الأولى تاء، ثم قلبت الثانية وأدغمت (3)، والعين عينها الضم وقرئت مكسورة (4).

(1) قرأ الأعشى عن أبي بكر (فما اصطاعوا بالإبدال من السين صاداً لأجل الطاء (أبو حيان، البحر المحيط: ج 205/ 6).

(228/ 2

(2) قرأ (دكاء) الآية 98 بالمد والهمز ممنوع الصرف عاصم وحمزة والكسائي وخلف والباقون بتنوين الكاف بلا همز البنا) إتحاف: ج) (3) يقول البيضاوي: «وأصله عتو وكقعود فاستثقلوا توالي الضمتين والواوين فكسروا التاء فانقلبت الواو الأولى ياء، ثم قلبت الثانية وأدغمت (تفسير البيضاوي، ج 27/ 2).

(4) قرأ حمزة والكسائي بكسر (عتياً)، والباقون بضمها على الأصل (البنا، إتحاف: ج 234/ 2).