الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥=
القسم الثاني: تحقيق النص
365
وقوله أَلَّا تُكَلِّمَ) [مريم: (41) نصب الميم بإضمار أَنْ لَا)، وقوله (سَوِيًّا) نصبه على وصف ثَلَاثَ) وهو ظرف.
وقوله وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) [مريم: 12] أرجو نصبه على الحال. وقوله (وَحَنَانًا) [مريم: (13) وقوله (وَزَكَاةً) نصبهم عطف على (الحكم). وقوله وَبَرًا بِوَالِدَيْهِ} [مريم: 14] نصبه على المصدر.
وقوله مَكَانًا} [مريم: 16] ظرف أو مفعول؛ لأن انْتَبَذَتْ) متضمناً معنى) (أتت).
له.
وقوله تُسَاقِطْ عَلَيْكَ رُطَبًا جَنِيًّا} [مريم: 25] نصبه على التمييز أو مفعول
وقوله (وَقَرِّي عَيْنًا} [مريم: 26] نصبه على التمييز، وقوله (فَإِمَّا تَرَينَّ) بمعنى: فإن (2).
وقوله لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} [مريم: 27] نصبه على الحال. وقوله (مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) [مريم: (29] وكان ها هنا زائدة، والظرف صلة (مَنْ)، ونصب (صَبيّاً) على الحال.
وقوله (قَوْلَ الْحَقِّ) [مريم: 34] فمن رفعه على أنه هو الحق، والضمير للكلام السابق، أو لتمام القصة، وقيل: صفة لـ عِيسَى) (3)، أو بدله أو خبر
(?)
ثان، ومعناه: كلمة الله، ومن فتح قَوْلَ) على أنه مصدر (4).
(1) في الأصل (متظمنا معنا)، والصواب ما أثبت. (2) أي أصلها (فإن ما فأدغمت النون في الميم فصارت (فإما) مشدد الميم. (3) في الأصل: (ليسعى)، والصواب (لعيسى) كما أُثبت.
(4) قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بنصب اللام على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي:.