كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

366

=

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله فَيَكُونَ) [مريم: (35) نصبه بالجواب بالفاء).

وقوله مَلِيًّا) [مريم: 46] ظرف.

وقوله وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيَّا) [مريم: 52] نصبه على الحال.

وقوله هَارُونَ نَبِيًّا) [مريم: 53] نصبه على الحال.

وقوله سُجَّدًا وَبُكِيّا) [مريم: 58] نصبهما على الحال.

وقوله جَنَّاتِ عَدْنٍ} [مريم: (6) نصبه على البدل من (الْجَنَّةَ) [مريم: 60]، أو منصوب على المدح، وقرئ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف (2). وقوله لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا} [مريم: 62] ولكن يسمعون قولاً

يسلمون فيه من العيب والنقيصة. وقوله (لَسَوْفَ) [مريم: 66] ظرف.

وقوله وَالشَّيَاطِينَ) [مريم: 68] نصبه عطف على {لَنَحْشُرَنَّهُمْ)، وقوله

هذا الإخبار عن عيسى أنه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوباً لغيرها، أي أقول قول الحق فالحق الصدق، وهو من إضافة الموصوف إلى صفته أي: القول الحق، أو على المدح إن أريد بالحق الباري تعالى والموصوف صفة للقول مراد به عيسى، وسمي قولاً كما سمي كلمة؛ لأنه عنها نشاء وقيل: بإضمار أعني، وقيل: على الحال من (عيسى)، وافقهم الحسن والشنبوذي، وقرأ الباقون بالرفع خبره مبتدأ محذوف، أي: هو أي نسبته إلى أمه فقط قول سي و ابن مريم نعت أو بدل أو بيان أو خبر ثان (البنا، إتحاف:

الحق أو بدل من

ج 236/ 2).

(1) هذا على قراءة ابن عامر من السبعة (كُنْ فيكون، وقرأ الجمهور بالرفع (كُن فيكون) (البنا،

إتحاف: ج 236/ 2).

(2) قرأ الشنبوذي (جنات) برفع التاء على أنه خبر لمضمر أي تلك أو هي أو على أنه مبتدأ و (التي وُعِد) خبره، وقرأ الجمهور بالجمع والنصب بدل من (الجنة) (البنا، إتحاف: ج 237/ 2).