كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

368

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (هُمْ أَحْسَنُ أَثَانًا وَرِثْيَا) (مريم: 74] نصبهما على التمييز. وقوله إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ} [مريم: 75] نصبهما على المصدر، وقوله شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا) نصب (مَكَاناً) وجُنْداً على التمييز. وقوله خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا} [مريم: 76] (1) ثَوَاباً)

و مَرَداً) على التمييز.

وقوله (كَلَّا) [مريم: 79] كلمة ردع.

وقوله (وَيَأْتِينَا فَرْدًا) [مريم: 80] نصبه على الحال.

وقوله (وفدًا) [مريم: 85] وقوله (وردًا) [مريم: 86] نصبهما على الحال.

وقوله شَيْئًا إِذًا) [مريم: 89] نصبهما على الحال.

وقوله هَدا) [مريم: 90] مصدر أو حال.

وقوله إِلَّا أَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا) [مريم: (93) نصب عَبْداً) على الحال.

وقوله (فَرْدًا) [مريم: 95] مثله.

وقوله وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ) [مريم: (39) نصب على مفعول (أَنْذِرْهُمْ) لا على الظرف؛ لأنه معنى يوم القيامة لا إنذار هناك، وإنما حذرهم ذلك اليوم، وكذلك ما كان مثله كقوله تعالى (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) [البقرة: 281] نصبه مفعول {وَاتَّقُوا).

ومن سورة طه

أصل (طه) [طه: 1] (طأ) فقلبت همزته هاء، أو قلبت في (يَطَأ) ألفاً كقوله: لا هنا المربع، ثم بني عليه الأمر، وضم إليها هاء السكت، وعلى هذا

(1) وردت الآية في الأصل (خير ثوابا وخير (مردا)، وصوابها ما أ ما أثبت.