الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقونه * وَالَّذِي فَطَرَنَا) (ضه (72) عطف على قوله لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا
مِنَ الْبَيِّنَاتِ.
وقوله (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا} [طه: 74] نصب على الحال.
وقوله (وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} [طه: 75] كذلك على الحال.
وقوله خَالِدِينَ} [طه: 76] نصبه على الحال، أينما كان. وقوله (فِي الْبَحْرِ يَبَسا} [طه: 77] نصبه على المصدر.
وقوله (وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ) [طه: 180)؛ لأنه وصف
لـ (جَانِبَ) وهو نصب بـ {وَاعَدْنَاكُمْ).
وقوله فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ} [طه: 81) نصب فَيَحِلَّ) بالجواب بالفاء. وقوله غَضْبَانَ أَسِفًا) [طه: 86] نصبهم على الحال.
وقوله (أَلَّا تَتَّبِعَنِ} [طه: 93] نصبه بإضمار (أن لا).
وقوله يَا ابْنَ أُمَّ} [طه: 94] خص الأم استعطافاً وترقيقاً، وهو بفتح الميم ويجوز فيه الكسر على حذف الياء وبقيت الكسرة على الميم كما كانت عند
الياء (2).
وقوله ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا) [طه: 97] خبر أخت (كان)، واسمها تاء الضمير من ظلت).
(1)
وقوله (وسع كلَّ شَيْءٍ عِلْمًا) طه (98) انتصاب عِلْماً على المفعولية؛
في الأصل (وواعدناهم)، وصواب الآية ما أثبت.
(2) قرا (بيه ابن أم بكسر الميم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون
يفتحها (البناء إتحاف: ج 255/ 2).