الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣القسم الثاني: تحقيق النص
373
لأنه وإن انتصب على التمييز في المشهور، لكنه فاعل في المعنى، فلما عدى
الفعل بالتضعيف إلى المفعولين صاراً مفعولاً.
وقوله حِمْلاً) [طه: 101] نصب على التمييز.
وقوله (زُرْقًا) [طه: 102] نصبه على الحال.
وقوله (أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةٌ) [طه: 104) نصب (طريقة) على التمييز. وقوله أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [طه: 113) نصـ بـ (أَوْ) التي هي بمعنى
(إلا أن)).
وقوله (وَأَجَلٌ مُسَمًّى} [طه: 129] عطف على كَلِمَةٌ) وهو مرفوع.
وقوله (وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} [طه: 130] نصبه على الظرف.
وقوله زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [طه: 131) نصب زَهْرَةَ) على البدل من محل بِهِ)، أو من أَزْوَاجًا)، أو بالذم وهي (الزينة)، أو على معنى: أعطينا من
متعنا.
وقوله (فَتَتَّبع) [طه: 134] نصبه بالجواب بالفاء.
ومن سورة الأنبياء:
قوله (لَاهِيَةٌ قُلُوبُهُمْ} [الأنبياء: (3) نصبه على الحال، وقرئت بالرفع على
(2)
أنه خبر آخر للضمير (2).
(1) قرأ أو يحدث بالنصب مجاهد كما ذكر ابن خالويه في مختصره. انظر: (د. عبد اللطيف الخطيب، معجم القراءات، ج 500/ 5، دار سعد الدين للطباعة والنشر، دمشق).
(2) قراءة الرفع قرأ بها ابن أبي عبلة وعيسى، وقرأ الجمهور بنصبها. (أبو حيان، البحر المحيط: ج 364/ 6)