كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

القسم الثاني: تحقيق النص

373

لأنه وإن انتصب على التمييز في المشهور، لكنه فاعل في المعنى، فلما عدى

الفعل بالتضعيف إلى المفعولين صاراً مفعولاً.

وقوله حِمْلاً) [طه: 101] نصب على التمييز.

وقوله (زُرْقًا) [طه: 102] نصبه على الحال.

وقوله (أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةٌ) [طه: 104) نصب (طريقة) على التمييز. وقوله أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [طه: 113) نصـ بـ (أَوْ) التي هي بمعنى

(إلا أن)).

وقوله (وَأَجَلٌ مُسَمًّى} [طه: 129] عطف على كَلِمَةٌ) وهو مرفوع.

وقوله (وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} [طه: 130] نصبه على الظرف.

وقوله زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [طه: 131) نصب زَهْرَةَ) على البدل من محل بِهِ)، أو من أَزْوَاجًا)، أو بالذم وهي (الزينة)، أو على معنى: أعطينا من

متعنا.

وقوله (فَتَتَّبع) [طه: 134] نصبه بالجواب بالفاء.

ومن سورة الأنبياء:

قوله (لَاهِيَةٌ قُلُوبُهُمْ} [الأنبياء: (3) نصبه على الحال، وقرئت بالرفع على

(2)

أنه خبر آخر للضمير (2).

(1) قرأ أو يحدث بالنصب مجاهد كما ذكر ابن خالويه في مختصره. انظر: (د. عبد اللطيف الخطيب، معجم القراءات، ج 500/ 5، دار سعد الدين للطباعة والنشر، دمشق).

(2) قراءة الرفع قرأ بها ابن أبي عبلة وعيسى، وقرأ الجمهور بنصبها. (أبو حيان، البحر المحيط: ج 364/ 6)