كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

القسم الثاني: تحقيق النص

وقوله (فِتْنَةٌ) [الأنبياء: 35] ابتلاء، نصبه على المصدر المتعدي.

وقوله بَغْتَةً) [الأنبياء: 40] نصبه على المصدر أو الحال.

375

وقوله (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ) [الأنبياء: 47] نصب (الْقِسْطَ) على المصدر، وقوله وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ) نصب مِثْقَالَ) معناه: وإن كان العمل والظلم مقدار حبة، ورفع نافِعٌ مِثْقَالُ) على كان التامة، وقوله وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) نصب حَاسِبِينَ) على التمييز.

وقوله (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً) [الأنبياء: 48] نصبه على معنى الكتاب الجامع لكونه فارقاً بين الحق والباطل، {وَضِيَاء) ومن قرأه (ضياء) بلا واو فهو على الحال (2).

وقوله (عَابِدِينَ} [الأنبياء: 53] نصبه على الحال أو مفعول ثانٍ لـ (وَجَدْنَا).

وقوله تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ} [الأنبياء: 57] نصبه على الحال.

وقوله وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا} [الأنبياء: 71] نصب لُوطاً) عطف على الضمير من نَجَّيْنَاهُ).

وقوله نَافِلَة) [الأنبياء: 72] نصبه على الحال، وقوله (وَكُلاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ) نصب كُلاً) على جَعَلْنَا) تقدم، وأيضاً صَالِحِينَ) نصبه على جَعَلْنَا).

وقوله (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 74] نصب {لُوطاً) لعله على

(1) قرأ بالرفع نافع وأبو جعفر، وقرأ الباقون بالنصب البنا، إتحاف: ج 264/ 2، 265). (2) نسبت هذه القراءة لابن عباس وعكرمة والضحاك (أبو حيان، البحر المحيط: ج 390/ 6).