الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦=
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
376
آتَيْنَاهُ)، وقوله (وَنَجَّيْنَاهُ) يعني: إبراهيم ولوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا
فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 71].
وقوله (وَكُلاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ} [الأنبياء: 72].
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً) [الأنبياء: 73]، ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: 74] وقوله وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا) [الأنبياء: 75]، {وَنُوحًا) [الأنبياء: 76]، {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ) [الأنبياء: 77]، {وَأَيُّوبَ) [الأنبياء: 83]، ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) [الأنبياء: 85] وَذَا النُّونِ﴾ [الأنبياء: 87] فكل هؤلاء نصب بـ {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً) [الأنبياء: 73] أو على وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا) [الأنبياء: 75]، وعطف بعضهم
على بعض.
وقوله (وَالطَّيْرَ) [الأنبياء: 79] نصبه عطف على {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ
الْجِبَالَ).
وقوله وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةٌ) [الأنبياء: 81] نصب الريح) على وَسَخَرْنَا) [الأنبياء: 79] معطوف عليه، وقوله عَاصِفَةٌ) على الحال.
وقوله رَحْمَةً) [الأنبياء: 84] نصبه على المصدر.
وقوله (إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا) [الأنبياء: 87] نصبه على الحال. وقوله (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ} [الأنبياء: 92] بالرفع أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ) بالنصب، أي: إن هذه أمتكم، أي: ملة التوحيد أو الإسلام، وقرئ {أُمَّتَكُمْ) بالنصب على البدل، وأُمَّةٌ) بالرفع على الخبر، وقُرئتا بالرفع على أنهما خبر (إنَّ).
(1) الجمهور على قراءة «أمةً واحدةً بالنصب، وقرأ الحسن «أمةً واحدةً» بالرفع فيهما، على أن «أمتكم» خبر «إن» و «أمة واحدة» بدل منها، قال أبو حيان وقرأ الحسن ﴿أمتكم﴾ بالنصب
بدل من هذه)، وقرأ أيضاً هو وابن إسحاق والأشهب العقيلي وأبو حيوة وابن أبي عبلة