كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

القسم الثاني: تحقيق النص

377

وقوله لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةٌ) [الأنبياء: 99] نصب آلِهَةٌ) على خبر كَانَ)،

واسمه (هَؤُلَاءِ).

=

وقوله وَعْدًا عَلَيْنَا} [الأنبياء: 104] نصب على المصدر.

وقوله (إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا) [الأنبياء: 106) نصبه على أنه اسم (إنَّ).

ومن سورة الحج:

قوله نُخْرِجُكُمْ طِفلاً} [الحج: 5) نصبه على الحال، ووحده للجنس. وقوله ثَانِيَ عِطْفِهِ} [الحج: 9] نصب ثَانِيَ) على الحال. وقوله أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الحج: 16] نصبه على الحال. وقوله (وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ) [الحج: 17] نصب بـ (إِنَّ)، الَّذِينَ) أسماء إِنَّ)، عطف بعضهن على بعض.

وقوله (وَلُؤْلُؤًا) [الحج: 23) أي: يحلون لؤلؤاً.

وقوله (سَوَاءً) [الحج: 25] خبر مقدم، والجملة مفعول ثان، ونصبه خفض على أنه المفعول أو الحال، والْعَاكِفُ) مرتفع به، وقرئ {الْعَاكِفِ) بالجر على أنه بدل من لِلنَّاسِ) (2).

والجعفي وهارون عن أبي عمرو والزعفراني أمتكم أمةٌ واحدةٌ برفع الثلاثة على أن ﴿أمتكم﴾ و ﴿أمة واحدة﴾ خبر ﴿إن﴾ أو أمة واحدة بدل من أمتكم} بدل نكرة من معرفة، أو خبر مبتدأ محذوف أي هي. أمة واحدة). (البنا، إتحاف: ج 267/ 2)، و (أبو حيان، البحر:

ج 412/ 6).

(1) في الأصل جاءت الآية هكذا (إِنَّ هَذَا لَبَلاغا)، وصوابها ما أُثبت. (2) قرأت فرقة منهم الأعمش في رواية القطعي (سواء) بالنصب (العاكف فيه) بالجر، قال ابن عطية: عطفاً على الناس انتهى قال أبو حيان وكأنه يريد عطف البيان الأولى أن يكون بدل تفصيل أبو حيان البحر المحيط: ج 440/ 6).