كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

378

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله يَأْتُوكَ رِجَالاً) [الحج: 27] نصبه على الحال، أي: يأتوك مشاة على

أرجلهم.

وقوله (حُنَفَاءَ لِلَّهِ} [الحج: (31) نصبه على الحال، وقوله غَيْرَ) نصبه من بدل حُنَفَاءَ).

وقوله (وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ) [الحج: 35] فهذا منصوب على وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} [الحج: 34] وهو معطوف على هذا. وقوله (وَالْبُدْنَ} [الحج: 36] نصبه على ما تقدمه

جَعَلْنَاهَا). وهو

وقوله كَثِيرًا} [الحج: (40) وصف مصدر، أي: ذكراً كثيراً.

وقوله وَبِثْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ} [الحج: 45] كل ذلك مكسور عطف على

قَرْيَةٍ).

وقوله (فَتَكُونَ لَهُمْ} [الحج: (46) نصب {فَتَكُونَ) بالجواب بالفاء.

وقوله (مُعَاجِزِينَ) [الحج: 51] نصبه على الحال.

وقوله (وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} [الحج: 53] كسر الْقَاسِيَةِ) عطف على (الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ))، معناه: وللقاسية قلوبهم.

وقوله فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ} [الحج: 54] نصب {فَيُؤْمِنُوا بِهِ)

و فَتُخْبِتَ لَهُ) بالجواب بالفاء.

وقوله بَغْتَةً) [الحج: 55] نصبه على الحال، وقوله أَوْ يَأْتِيَهُمْ) نصبه عطف على حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ).

(1) نص الآية لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةٌ لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ

الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ).