الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩القسم الثاني: تحقيق النص
379
وقوله (وَالْفُلْكَ) [الحج: 65] نصب الْفُلْكَ) عطف على (مَا)، و (مَا) محل النصب بـ (سَخَّرَ، وقرئ بالرفع على الابتداء، وقوله (أَنْ تَقَعَ) معناه من أن تقع، أو كراهة أن تقع.
وقوله تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ) [الحج: 72] نصب {بَيِّنَاتٍ) على الحال، وقوله (قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٌ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ) رفع النَّارُ)، أي: هو النار، وقول: يكون مبتدأ وخبره.
وقوله مَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الحج: 74] أي: ما عظموه حق عظمته، ونصب (حَقَّ) على وصف مصدر تقديره تعظيماً حق، وكذلك قوله حَقَّ جهَادِهِ} [الحج: 78].
وقوله مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} [الحج: 78] نصبه على المصدر، معناه: وسع دينكم توسعة ملة أبيكم، وقول على الإغراء، أو على الاختصاص.
ومن سورة المؤمنون:
وقوله وَشَجَرَةٌ) [المؤمنون: (20] (2) نصبه عطف على جَنَّاتٍ) [المؤمنون: 319)، وقرئ بالرفع على الابتداء، أي: مما أنشأنا لكم به شجرة وقوله وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ} [المؤمنون: 20] كسر (صبغ) عطف على بالدهن).
(1) قرأ الجمهور (وَالْفُلْكَ) بالنصب، وقرأ السلمي والأعرج وطلحة وأبو حيوة والزعفراني بضم الكاف (وَالْفُلْكُ) مبتدأ وخبر (أبو حيان، البحر المحيط: ج 469/ 6، 470).
(2) في قوله تعالى وَشَجَرَةٌ تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ». (3) في قوله تعالى «فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ».
(4) الجمهور على نصبها، وقال في الكشاف وقرئت مرفوعة على الابتداء» (الزمخشري الكشاف، ج 29/ 3).