كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

القسم الثاني: تحقيق النص

381

وقوله (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [المؤمنون: 52] نصب ﴿أُمَّةٌ) على الحال. وقوله (فَتَقَطَعُوا أَمْرَهُمْ﴾ [المؤمنون: 53) نصب أَمْرَهُمْ) بنزع الخافض أو التمييز أو الضمير، ونصب زُبراً) على الحال أو مفعول ثانٍ لـ (فَتَقَطَّعُوا). وقوله (مُسْتَكْبِرِينَ} [المؤمنون: 67) نصبه على الحال أو على الذم، وقوله سامرا) نصبه على المصدر.

وقوله قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ} [المؤمنون: 78] نصبه على المصدر، تقديره: شكراً قليلاً.

وقوله (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي} [المؤمنون: 93] كسر همزة (إما) معناه: إن كان لا بد من أن تريني.

وقوله (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَنًا} [المؤمنون: 115] على الحال أو

المفعول له.

ومن سورة النور

قوله (سُورَةٌ) [النور: 1) رفع (سُورَةٌ) أي: هذه سورة، أو فيما أوحينا إليك سورة، ومن نصبها بما بعدها وهو أَنْزَلْنَاهَا)).

وقوله الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} [النور: 2] قُرِئا بالرفع على الابتداء والخبر، ومن نصبهما على إضمار فعل يفسره الظاهر (3).

(1) قرأ جميع العشرة برفع «سورة»، وانفرد ابن محيصن بنصبها في الشاذ. (البنا، إتحاف:

ج 291/ 2).

ورويس

(2) قراء عيسى الثقفي ويحيى بن يعمر وعمرو بن فائد وأبو جعفر وشيبة وأبو السمال) (الزَّانِيَةَ وَالزَّانِي بنصبهما على الاشتغال، أي واجلدوا (الزَّانِيَةَ وَالزَّانِي) كقولك زيداً فاضربه (أبو حيان، البحر المحيط: ج 521/ 6).