الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣القسم الثاني: تحقيق النص
383
وقوله (وَمَثَلاً) [النور: (34) نصبه على ما قبله من قوله (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ
آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ).
وقوله يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) [النور: 36] فإن وقف على (الآصَالَ) لكان حسن القراءة بفتح الباء من يُسبَّحُ) على ما لم يُسم فاعله، ثم يبتدئ فيقول: رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) [النور: 37]، وإن وصل لكان أحسن إن يكسر الباء من يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ) المعنى: هم المُسبحون).
وقوله (وَيَزِيدَهُمْ} [النور: (38) نصبه عطف لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ). وقوله ظُلُمَاتٌ) [النور: 40] رفعه، يعني: هذه ظلمات، وقوله لَمْ يَكُدْ بَرَاهَا، لَمْ) جزمت بـ {يَرَاهَا).
وقوله وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} [النور: 42] نصب صَافَّاتٍ) على الحال، وقوله (كُلّ) رفعه، أي: كل واحد مما ذكروا.
وقوله فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} [النور: 45] مثل: الحية وهي تسير وتزحف، وإنما سمى الزحف مشياً على الاستعارة أو المشاكلة.
وقوله (يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} [النور: 49] نصبه على الحال.
وقوله (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 51] نصب قَوْلَ) على تقديم خبر (گان)، وإضمار الاسم، وقرئ بالرفع على اسم (كَانَ)).
(1) قرأ ابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة (يُسبَّحُ) مبنيا للمفعول ونائب الفاعل له، وقرأ والباقون بكسرها (يُسَبِّحُ) على البناء للفاعل وفاعله (رجال) ولا يوقف حينئذ على (الأصال). (البنا، إتحاف: ج 298/ 2، 299). (2) قرأ الحسن (قَوْلُ الْمُؤْمِنِينَ) برفع اللام على أنه اسم (كان) وأن وما في حيزها الخبر، وقرأ الجمهور على نصبه (قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ) خبر لكان والاسم أ أن المصدرية وما بعدها وهو =