الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤384
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [النور: 53] نصب جَهْدَ) على وصف مصدر، وقوله (طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ) بالرفع، أي: المطلوب منكم طاعة معروفة، وقرئت بالنصب على المصدر، أي: أطيعوا طاعة).
وقوله ثَلَاثَ مَرَّاتٍ} [النور: 58] نصب ثَلَاثَ) على المصدر أو الظرف، وقوله ثَلَاثُ عَوْرَاتِ) رفع ثَلَاثُ) ها هنا على الابتداء، أي: ثلاث عورات لكم.
=
وقوله غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ) [النور: 60] نصب غَيْرَ) على محل الحال من يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ)، وقوله (وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ)، رفع خَيْرٌ) على أن الاستعفاف خيرٌ لهن.
وقوله (تَحِيَّةٌ) [النور: 61) نصبه على المصدر، ومُبَارَكَةً طَيِّبَةً) وصفها. وقوله يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا} [النور: 63] على المصدر أو الحال، وقوله أَوْ يُصِيبَهُمْ) نصبه عطف على أَنْ تُصِيبَهُمْ).
وقوله وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} [النور: 15] نصبه بـ تَحْسَبُونَهُ)؛ لأنه نصب مفعولين المفعول الأول هاء الضمير من تَحْسَبُونَهُ)، والمفعول الثاني
هَيِّناً).
ومن سورة الفرقان:
قوله الْفُرْقَانَ} [الفرقان: 1) مصدر فَرَقَ.
وقوله فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2] مصدر.
الأرجح؛ لأنه متى اجتمع معرفتان فالأولى جعل الأعرف اسم، وإن كان سيبويه خير بين معرفتين ولم يفرق هذه التفرقة (البنا، إتحاف: ج 300/ 2، 301).
(1) قرأ بالنصب (طَاعَةً مَعْرُوفَةً) زيد بن علي واليزيدي. (أبو حيان، البحر المحيط: ج 569/ 6).