الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥القسم الثاني: تحقيق النص
وقوله فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا} [الفرقان: 4] نصبهما على الحال.
وقوله بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الفرقان: 5] نصبهما على الظرف.
385
وقوله (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً) [الفرقان: 9] نصبه على فعل (يَسْتَطِيعُونَ).
وقوله جَنَّاتٍ} [الفرقان: (10) نصبه عى بدل من خَيْراً).
وقوله (وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا} [الفرقان: 13] نصبه على الظرف أو نزع الخافض، وقوله مُقَرَّنِينَ (نصبه على الحال أو الذم.
وقوله خَالِدِينَ} [الفرقان: 16] نصب على الحال، وقوله كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولاً) نصبه على خبر كَانَ)، والضمير في كَانَ) لما
يَشَاءُونَ).
وقوله (فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا} [الفرقان: 19] نصبهما على
المصدر.
وقوله وَعَتَوْا عُنُوا كَبِيرًا} [الفرقان: 21] نصبهما على المصدر.
وقوله (وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 22] نصبه عطف على المدلول، حراماً
أي: ويقول الكفرة حينئذ هذه الكلمة، أو يقولها الملائكة، بمعنى حرا محرماً وهي المصدر، وقرئ بضم الحاء وأصله الفتح، غير أنه لما اختص بموضع مخصوص غير كقعدك وعمرك (1).
(1) قرأ المطوعي (وَيَقُولُونَ حُجُرًا) بضم الحاء والجيم، وقرأ الحسن بضم الحاء فقط (وَيَقُولُونَ حجرًا)، وقرأ الجمهور على كسر الحاء وسكون الجيم (وَيَقُولُونَ حِجْراً)، وكلها لغات، وذكره سيبويه في المصادر المنصوبة غير المنصرفة بمضمر وجوباً من حجره منعه؛ لأن الله أن يمنع عنه المكروه، فكأنه سأل الله أن: المستفيد طالب من ويحجره ه حجراً،
والحجر العقل؛ لأنه يأبى إلا الفضائل (البنا، إتحاف: ج 307/ 2).
ا يمنعه منعاً