كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

286

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله أَصْحَابُ الْجَنَّةِ} [الفرقان: (24) رفع أَصْحَاب) على الابتداء، ورفع خَيْرٌ) على وصف أَصْحَابُ، وقوله (مُسْتَقَرا) نصبه على التمييز، وقوله (وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) رفع أَحْسَنُ) على وصف (أَصْحَابُ)، ونصب مَقِيلاً) على التمييز.

وقوله (وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلاً} [الفرقان: 25]

المصدر.

تَنْزِيلاً) على

وقوله (وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} [الفرقان: 26] نصب (يَوْماً) على أنه ظرف واسم كَانَ) وقوله (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) [الفرقان: 25]، وقوله (عَسِيرًا} [الفرقان: 26] خبر كَانَ).

وقوله يَا وَيْلَتَى} [الفرقان: 28] بفتح التاء، وقرئ بالياء على الأصل.

وقوله وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} [الفرقان: 31] نصبهما على التمييز. وقوله لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةٌ وَاحِدَةٌ) [الفرقان: 32] نصبهما على

الحال.

(2)

وقوله (وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) [الإسراء: 106] نصبه على المصدر (2). وقوله (وَأَحْسَنَ) [الفرقان: 33] أصله الجر عطف على بِالْحَقِّ) إلا أنه لا ينصرف، وقوله (تَفْسِيرًا) نصبه على التمييز.

وقوله شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان: 34] نصبا مَكَانًا) و (سَبِيلاً)

على التمييز.

(1) قرأ بإمالة الألف المقصورة من يا ويلتى حمزة والكسائي وخلف، وأما إبدالها ياء (يا ويلتي) فهي قراءة الحسن البنا، إتحاف: ج 308/ 2).

(2) كذا بالأصل، ولعل المؤلف يقصد قول الله تعالى في هذا الموضع بالذات (وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا) [الفرقان: 32] فإنه تمام الآية السابقة.