الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧القسم الثاني: تحقيق النص
387
وقوله (فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا} [الفرقان: 36] نصبه على المصدر. وقوله (وَقَوْمَ نُوحٍ} [الفرقان: 37] نصب قَوْمَ) عطف على (هُمْ) من قوله فَدَمَّرْنَاهُمْ} [الفرقان: 36]، وقوله (وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةٌ) [الفرقان: 37] نصب (آيَةٌ) على (جَعَلْنَا) وهي على المفعول الثاني.
وقوله وَعَادًا وَثَمُودَ} [الفرقان: 38] عطف على (هُمْ) من جَعَلْنَاهُمْ)، وكذلك قوله (وَأَصْحَابَ الرَّسُ، وكذلك قوله (وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً). وقوله وَكُلاً ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ} [الفرقان: (39) نصب (كلا) بما يدل عليه (ضَرَبْنَا) بمعنى كأنذرناه، وقوله (وَكُلاً) الآخر نصبه على (تَبَّرْنَا تَثْبِيرًا).
وقوله مَطَرَ السَّوْءِ} [الفرقان: 40] نصبه مصدر (أمطرنا)).
وقوله (مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان: 42] نصبه على التمييز.
وقوله (قَبْضًا) [الفرقان: 46] نصبه على المصدر، ويَسِيرًا) صفته. وقوله (بَلْدَةً مَيْنًا} [الفرقان: 49] أخرج لفظ المذكر على المؤنث؛ لأن البلدة في معنى البلد، ولأنه غير جارٍ على الفعل كسائر أبنية المبالغة، فأجري
مجري
الجامد.
وقوله إِلَّا كُفُورًا} [الفرقان: 50] نصبه أرجو على المصدر المضمور، أو أن
يأتوا كفوراً.
وقوله (وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان: 52] نصبه على المصدر، وكبيراً) وصفه.
وقوله وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 58] نصبه على التمييز.
(1) كذا بالأصل، وفي الآية الشريفة (أُمْطِرَتْ).