كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

388

وقوله (فَاسْأَلْ

على المفعول.

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 59] أي: عنه خبيراً صاحب خبرة، نصبه

وقوله يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: (63) نصبه على المصدر، أي:

مشياً هيناً، وقوله (قَالُوا سَلَامًا) أي: تسليماً، أي: سلموا تسليماً.

وقوله (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 66] نصبهما على التمييز.

وقوله وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [الفرقان: 69] نصبه على الحال.

وقوله يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَابًا} [الفرقان: 71] نصبه على المصدر.

وقوله مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72] نصبه على الحال.

وقوله لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمَّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان: 73] نصبهما على الحال. وقوله (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74] نصبه على المصدر أو الحال. وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} [الفرقان: 76] نصبه على الحال، وقوله حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) نصبهما على التمييز.

ومن سورة الشعراء

قوله (بَاخِعٌ نَفْسَكَ} [الشعراء: 3] نصب نَفْسَكَ) على أنه مفعول بَاخِعٌ) إذا كان منون (بَاخِعٌ، وقُرِئ على الإضافة بغير تنوين (بَاخِعُ) وبكسر نَفْسِكَ))، وقوله أَلاَ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (لئلا يؤمنوا، أو خيفةً أن لا

يؤمنوا.

وقوله فَظَلَّتْ أَعْنَاتُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [الشعراء: 4] نصب على خبر أخت كان وهي ظَلَّتْ.

(1) قرأ قتادة وزيد بن علي (بَاخِعٌ نَفْسِكَ) على الإضافة (أبو حيان، البحر المحيط: ج 7/ 7).