كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

القسم الثاني: تحقيق النص

289

وقوله قَوْمَ فِرْعَوْنَ} [الشعراء: (11) نصب قَوْمَ) على البدل من قوله (أَنِ انتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الشعراء: 10]).

وقوله حَوْلَهُ} [الشعراء: (25) نصبه على الظرف وقع موقع الحال. وقوله (فَأَلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} [الشعراء: 46] نصب سَاجِدِينَ) على

الحال.

وقوله رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} [الشعراء: 48] بكسر رَبِّ) بدل من بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 47].

كان.

وقوله (فَلَسَوْفَ) [الشعراء: 49] نصبه على الظرف.

وقوله (قَالُوا لَا ضَيْرَ} [الشعراء: 50] نصبه بلا النافية غير مُنوَّن.

وقوله أَنْ كُنَّا} [الشعراء: 51]:أي لأن كنا، وقوله (أَوَّلَ) نصبه على.

وقوله كَذَلِكَ} [الشعراء: 59] معناه مثل ذلك، أو الأمر كذلك فيكون خبر

المحذوف وهو المصدر.

وقوله (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ} [الشعراء: 60] نصبه على الحال.

وقوله فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} [الشعراء: 71] نصبه

أنه خبر فَنَظَلُّ).

وقوله إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 77) نصب {رَبَّ) على الاستثناء.

وقوله (فَنَكُونَ} [الشعراء: (102) نصبه بالجواب بالفاء.

وقوله إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ) (الشعراء: 106] سُمِيَ أخاهم لأنه منهم"

(1) جاءت الآية في الأصل هكذا أَنِ انْتِ الْقَوْمَ المجرمين)، والصواب ما أثبت. (2) في الأصل جاءت هكذا.: سم أخاهم لأنه. منهم.

(2)

•