الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩القسم الثاني: تحقيق النص
289
وقوله قَوْمَ فِرْعَوْنَ} [الشعراء: (11) نصب قَوْمَ) على البدل من قوله (أَنِ انتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الشعراء: 10]).
وقوله حَوْلَهُ} [الشعراء: (25) نصبه على الظرف وقع موقع الحال. وقوله (فَأَلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} [الشعراء: 46] نصب سَاجِدِينَ) على
الحال.
وقوله رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} [الشعراء: 48] بكسر رَبِّ) بدل من بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 47].
كان.
وقوله (فَلَسَوْفَ) [الشعراء: 49] نصبه على الظرف.
وقوله (قَالُوا لَا ضَيْرَ} [الشعراء: 50] نصبه بلا النافية غير مُنوَّن.
وقوله أَنْ كُنَّا} [الشعراء: 51]:أي لأن كنا، وقوله (أَوَّلَ) نصبه على.
وقوله كَذَلِكَ} [الشعراء: 59] معناه مثل ذلك، أو الأمر كذلك فيكون خبر
المحذوف وهو المصدر.
وقوله (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ} [الشعراء: 60] نصبه على الحال.
وقوله فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} [الشعراء: 71] نصبه
أنه خبر فَنَظَلُّ).
وقوله إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 77) نصب {رَبَّ) على الاستثناء.
وقوله (فَنَكُونَ} [الشعراء: (102) نصبه بالجواب بالفاء.
وقوله إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ) (الشعراء: 106] سُمِيَ أخاهم لأنه منهم"
(1) جاءت الآية في الأصل هكذا أَنِ انْتِ الْقَوْمَ المجرمين)، والصواب ما أثبت. (2) في الأصل جاءت هكذا.: سم أخاهم لأنه. منهم.
(2)
•