الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠390
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيع آيَةٌ) [الشعراء: (128] أي: عَلَماً، و (الرّيعُ): المكان
المرتفع يبنون عليه علماً للمارين.
وقوله بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) [الشعراء: 130] نصبه على الحال.
وقوله أَخُوهُمْ صَالح) [الشعراء: 142] لأنه منهم.
وقوله أَتُتَرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} [الشعراء: 146] نصب آمِنِينَ) على
الحال.
وقوله (فَارِهِينَ) [الشعراء: 149] نصبه على الحال. وقوله (فَيَأْخُذَكُمْ} [الشعراء: 156] نصبه بالجواب بالفاء. وقوله أَخُوهُمْ لُوطٌ) [الشعراء: 161] لأنه منهم.
وقوله إِلَّا عَجُوزًا) [الشعراء: 171] نصبه على الاستثناء.
وقوله إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ} [الشعراء: 177] ولم يقل: أخوهم وهم أصحاب الأيكة، وقول: هي شجره ملتف، وقول هو شجر الدوم وهو المُقْل، وقيل: الأيكة أم مكان ينبت الشجر الناعم بقرب مدين) وقوله (وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ) (الشعراء: 184] نصبه على العطف على
خَلَقَكُمْ).
(1)
وقوله فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) [الشعراء: 202] نصبه على الحال.
وقوله ذِكْرَى) [الشعراء: 209] ومحله النصب على العلة أو المصدر في معنى الإنذار، ويجوز رفعها على صفة مُنْذِرُونَ} [الشعراء: 208] بإضمار: ذوو (2).
(1) انظر: الزمخشري الكشاف: ج (126/ 3)، و (أبو حيان البحر المحيط: ج 49/ 7). (2) (ذِكْرَى): منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج، فعلى الحال إما