كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

390

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيع آيَةٌ) [الشعراء: (128] أي: عَلَماً، و (الرّيعُ): المكان

المرتفع يبنون عليه علماً للمارين.

وقوله بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) [الشعراء: 130] نصبه على الحال.

وقوله أَخُوهُمْ صَالح) [الشعراء: 142] لأنه منهم.

وقوله أَتُتَرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} [الشعراء: 146] نصب آمِنِينَ) على

الحال.

وقوله (فَارِهِينَ) [الشعراء: 149] نصبه على الحال. وقوله (فَيَأْخُذَكُمْ} [الشعراء: 156] نصبه بالجواب بالفاء. وقوله أَخُوهُمْ لُوطٌ) [الشعراء: 161] لأنه منهم.

وقوله إِلَّا عَجُوزًا) [الشعراء: 171] نصبه على الاستثناء.

وقوله إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ} [الشعراء: 177] ولم يقل: أخوهم وهم أصحاب الأيكة، وقول: هي شجره ملتف، وقول هو شجر الدوم وهو المُقْل، وقيل: الأيكة أم مكان ينبت الشجر الناعم بقرب مدين) وقوله (وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ) (الشعراء: 184] نصبه على العطف على

خَلَقَكُمْ).

(1)

وقوله فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) [الشعراء: 202] نصبه على الحال.

وقوله ذِكْرَى) [الشعراء: 209] ومحله النصب على العلة أو المصدر في معنى الإنذار، ويجوز رفعها على صفة مُنْذِرُونَ} [الشعراء: 208] بإضمار: ذوو (2).

(1) انظر: الزمخشري الكشاف: ج (126/ 3)، و (أبو حيان البحر المحيط: ج 49/ 7). (2) (ذِكْرَى): منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج، فعلى الحال إما