الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١القسم الثاني: تحقيق النص
391
وقوله (فَتَكُونَ} [الشعراء: 213] نصبه بالجواب بالفاء.
وقوله وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيرًا} [الشعراء: 227] نصبه على صفة مصدر تقديره:
ذكراً كثيراً، وقوله أَي مُنْقَلَب) نصب أَيَّ) على المصدر أو ظرف. وقوله له (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء: 219] نصب الباء من. تَقَلُّبَكَ)
على يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ) (الشعراء: 218] أي: ونرى تَقَلُّبَك.
ومن سورة النمل
قوله وَكِتاب) [النمل: (بالكسر على صفة الْقُرْآنِ)، وقُرِئ بالرفع على حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه).
وقوله (هُدًى وَبُشْرَى} [النمل: 2] حالان من الآيات) (2) والعامل فيهما معنى الإشارة، أو بدلان منهما، أو خبران آخران لمحذوف.
وقوله (وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل: 8] ظرف، وقوله وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ) كسر رَبِّ) على البدل من الله).
=
أن يقدر ذوي ذكرى أو مذكرين وعلى المصدر فالعامل منذرون، لأنه في معنى مذكرون ذكرى، أي تذكرة وأجاز الزمخشري في ذكرى أن يكون مفعولاً له، قال: على معنى أنهم ينذرون لأجل الموعظة والتذكرة وأن تكون مرفوعة صفة بمعنى منذرون ذوو ذكرى، أو جعلوا ذكرى لإمعانهم في التذكرة وإطنابهم فيها. وأجاز هو وابن عطية أن تكون مرفوعة على خبر مبتدأ محذوف بمعنى هذه ذكرى والجملة اعتراضية، قال الزمخشري: ووجه آخر، وهو أن يكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولاً، له والمعنى وما أهلكنا من قرية ظالمين إلا بعدما ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم، لتكون تذكرة وعبرة لغيرهم، فلا يعصوا مثل عصيانهم (أبو حيان، البحر المحيط: ج 57/ 7).
(1) قرأ ابن أبي عبلة (وَكِتَابٌ مُبِينٌ) برفعهما التقدير وآيات كتاب، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه، مقامه فأعرب بإعرابه أبو حيان، البحر المحيط: ج 69/ 7).
(2) يعني في قوله تعالى قبلها (تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ).