الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢392
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (وَلَّى مُدْبِرًا} [النمل: 10] نصبه على الحال.
وقوله ظُلْمًا وَعُلُوا) [النمل: (14) انتصابهما على العلة من وَجَحَدُوا).
وقوله (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا) [النمل: 19] نصبه على الحال.
وقوله (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا} [النمل: 21] نصبه على المصدر.
وقوله (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ} [النمل: 22] نصب غَيْرَ) على الظرف. وقوله (وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا} [النمل: (23) نصب قَوْمَهَا) عطف على الضمير من وَجَدْتُهَا). وقوله أَلَّا يَسْجُدُوا) [النمل: 25] أي: أن لا يسجدوا.
وقوله (وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) [النمل: 31] نصبه على الحال.
وقوله (وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةٌ) [النمل: 37] نصب ﴿أَذِلَّةٌ) على الحال. وقوله قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: 38] نصب مُسْلِمِينَ) على
الحال.
وقوله (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًا} [النمل: 40] نصبه بـ رَآهُ، ونصب عِنْدَهُ) على الظرف.
وقوله كَأَنَّهُ هُوَ) [النمل: 42] ولم يقل: هو؛ لاحتمال أن يكون مثله، لكبر عقل بلقيس عند نزولها هذا، كما حكى الله عنها.
وقوله فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةٌ) [النمل: 52] نصبه على الحال، وقُرِئ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف بسبب ظلمهم.
(1)
(1) قرأ عيسى بن عمر (خَاوِيَةٌ)، بالرفع. قال الزمخشري: على خبر المبتدأ المحذوف، وقاله ابن عطية، أي خاوية، قال: أو على الخبر عن تلك، وبيوتهم بدل، أو على خبر ثان، وخاوية خبرية بسبب ظلمهم، وهو الكفر، وهو من خلو البطن (أبو حيان، البحر المحيط:
ج 111/ 7).
هي