كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

القسم الثاني تحقيق النص

وقوله (وَلُوطًا) (النمل: 54] أي: واذكر لوطاً، أو وأرسلنا لوطاً. وقوله لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةٌ) [النمل: 55] نصبه على الحال.

393

وقوله (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} [النمل: 56] نصب جَوَابَ) على أنه خبر كَانَ)، ومحل الاسم إِلَّا أَنْ قَالُوا).

وَأَهْلَهُ} [النمل: 57] عطف على الضمير من فَأَنْجَيْنَاهُ)، وقوله إِلَّا امْرَأَتَهُ) نصبها على الاستثناء.

وقوله قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ} [النمل: 59] برفع (الْحَمْدُ) وسَلَامٌ) عند قوله: وقل ذلك على الحكاية.

وقوله قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل: 62] مصدر تقديره: تذكرون تذكراً قليلاً، وما زائدة (1). وقوله (وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا} [النمل: 63] نصبه على الحال أو

المصدر.

وقوله أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل: 65] أيَّانَ (مبني على الفتح بمعنى: متى.

وقوله (إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} [النمل: 80] نصبه على الحال.

وقوله وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا} [النمل: 184 نصبه على الحال أو التمييز.

وقوله (وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل: 87] نصبه على الحال.

وقوله تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} [النمل: 88] نصب مَرَّ) على المصدر، وقوله صنع الله) وهو مصدر مؤكد لنفسه.

(1) قولنا: حرف زائد في القرآن لا يجوز، ولكن هذا من باب التجوز في اللغة، وتركه أسلم،

وقد تقدم التنبيه عليه.