كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

394

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللهِ} [النمل: 43] أي: الذي صدها الشمس، فعل هذا محل (ما) الواقع، ومن قال صدها سليمان ما كانت تعبد من دون الله، أي الذي، تعبد مما محله النصب، والله أعلم.

ومن سورة القصص:

وقوله وَنَجْعَلَهُمْ} [القصص: 5] و (وَنَجْعَلَهُمْ) ويمكن كلهن نصب عطف

على أَنْ نَمُنَّ).

وقوله (قُرَةٌ عَيْنٍ} [القصص: 9] برفع قُرَةُ) أي: هو قرة عين. وقوله (وَلَا تَحْزَنَ} [القصص: (13) نصبه عطف على كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا). وقوله (فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا} [القصص: 21] نصبه على الحال.

وقوله تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [القصص: 22] ظرف.

وقوله حكاية عن موسى (فَقِيرٌ} [القصص: 24] أي: محتاج سائل. وقوله (وَلَّى مُدْبِرًا) [القصص: 31] نصبه على الحال.

وقوله تَخْرُجْ بَيْضَاءَ) [القصص: 32] نصبه على الحال، وقوله (فَذَانِكَ)

إشارة إلى تثنية والمراد بهما العصا واليد.

وقوله أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا} [القصص: 34] نصبه على التمييز، وقوله

فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا) نصبه على الحال.

وقوله بَيِّنَاتٍ) [القصص: (36) نصبه على الحال.

وقوله بَصَائِرَ لِلنَّاسِ} [القصص: 43] نصب بَصَائِرَ) على المصدر،

وقوله (وَهُدًى وَرَحْمَةٌ) على المصدر.

(1) انظر: (الزمخشري، الكشاف: ج 150/ 3)