كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

القسم الثاني: تحقيق النص

395

وقوله وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص: (46) نصبه على: ولكنا علمناك رحمة، وقرئ بالرفع على: هذه رحمة).

وقوله (فَنَتَّبِعَ) [القصص: 47] نصبه على الجواب بالفاء، وقوله (وَنَكُونَ)

عطف عليه.

وقوله أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا} [القصص: 57] نصبه على مضمور معناه: أو لم نجعل مكانهم حرماً آمناً، وقوله (رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا) نصبه على المصدر، أي: رزقنا لهم رزقاً.

وقوله وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ) [القصص: 58] (2) معناه: كم من أهل قرية. وقوله (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى) [القصص: 59] بفتح الكاف على خبر كان، وقوله وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى (أصله مهلكين، حذف الياء لإضافة القرى إليه (3)، وذلك نصبه بالياء والنون للجملة، وحذف النون للإضافة. وقوله (وَعْدًا حَسَنًا} [القصص: 61] نصبه على المصدر، وحَسَناً) وصفه، وقوله (مَتَعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ) نصب مَتَاعَ) على المصدر.

وقوله (أَيْنَ} [القصص:

(62 [) 4

هو

ظرف.

وقوله سَرْمَدًا} [القصص: 71، 72] نصبه على الحال.

وقوله مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا) [القصص: 78) نصب قُوَّةً)

وجَمْعًا) على التمييز.

(1) قرأ عيسى وأبو حيوة بالرفع، وقدّر: ولكن هو رحمة، أو هو رحمة، أو أنت رحمة (أبو حيان البحر المحيط: ج 158/ 7).

(2) جاءت الآية في الأصل هكذا وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ)، والصواب ما أثبت.

(3) كذا بالأصل، ولعل الصواب بحذف النون وليس الياء كما ذكر المؤلف بعد ذلك. (4) في قوله تعالى (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ).