كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

396

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله مِثلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص: 79) نصب (مثل) إذ هو اسم

لَيْتَ).

وقوله وَيْلَكُمْ} [القصص: 80] نصب اللام منه على المصدر. وقوله مَكَانَهُ} [القصص: 82 نصبه على الظرف، وقوله (وَيْكَأَنَّ اللهَ) قد مضى تفسيره.

وقوله وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً) [القصص: 86] نصب رَحْمَةً) على المصدر أو على الحال.

وقوله كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88] على الاستثناء.

بنزع

الخافض،

وقوله بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} [القصص: 58] نصب مَعِيشَتَهَا) معناه: طغى أهلها في معيشتهم، وقول على المفعول، بمعنى: كفر أهلها

معيشتهم.

و من سورة العنكبوت

حُسْناً.

قوله وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] نصبه على المصدر، أي: قلنا له: أَحْسِنْ بوالديك حُسْناً، وقول: انتصب بفعل مضمر على تقدير قوله مفسر للتوصية، أي: قلنا له افعل بهم. وقوله (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ) [العنكبوت: 14] نصب أَلْفَ) على الظرف، وقوله إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا) نصبه على الاستثناء.

وقوله (وَإِبْرَاهِيمَ} [العنكبوت: 16] نصبه عطف على أَرْسَلْنَا نُوحًا)

[العنكبوت: 14].

وقوله وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) [العنكبوت: 17] نصبه على المصدر كالكذب، أو نعت بمعنى: خَلْق ذا إفك.