كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

398

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (إِلَّا امْرَأَتَهُ} [العنكبوت: 32) نصب امْرَأَتَهُ) على الاستثناء. وقوله (وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [العنكبوت: (33) نصبه على الحال أو التمييز، وقوله إِلَّا امْرَأَتَكَ) نصبه على الاستثناء.

وقوله (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} [العنكبوت: 36] نصب شعَيْباً) بدل من أَخَاهُمْ)، وأَخَاهُمْ) عطف على إِبْرَاهِيمَ)، وإِبْرَاهِيمَ) [العنكبوت: 16] عطف على وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا) [العنكبوت: 14]، ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [العنكبوت: (36) نصب مُفْسِدِينَ) على الحال.

وقوله وَعَادًا وَثَمُودَ) [العنكبوت: 38] نصبهما بإضمار (اذكر)، وقيل: ثمود غير منصرف، على تأويل القبيلة.

وقوله (وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} [العنكبوت: 39] نصبهن على {وَعَادًا وَثَمُودَ) [العنكبوت: 38)، وتقديم {قَارُونَ) لشرف نسبه. وقوله (فَكُلاً) [العنكبوت: 39] نصبه بما بعده، وهو أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ)، وقوله (أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) نصب أَنْفُسَهُمْ) بـ (يَظْلِمُونَ) تقديم وتأخير.

وقوله (قُلْ كَفَى بِاللهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا) [العنكبوت: 52] نصبه على

التمييز.

وقوله بَغْتَةً) [العنكبوت: 53] نصبه على الحال.

وقوله فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [العنكبوت: 56] نصب {إِيَّايَ) بفعل {فَاعْبُدُونِ).

وقوله (خَالِدِينَ} [العنكبوت: 58] نصبه على الحال.

وقوله دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [العنكبوت: 65] نصب (مُخْلِصِينَ)

على الحال.