الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩القسم الثاني تحقيق النص
399
الغاية.
ومن سورة الروم
قوله اللَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [الروم: 4] رفع قَبْلُ) وبَعْدُ) على
وقوله وَعْدَ اللهِ} [الروم: 6] نصبه على أنه مصدر مؤكد لنفسه. وَأَجَلٍ مُسَمًّى) [الروم: 8] لعله معطوف على بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى). وقوله أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً} [الروم: (19) نصب قُوَّةً) على التمييز، وقوله أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا) نصب أَكْثَرَ) على وصف مصدر، تقديره: عمروها عمارة أكثر، وقوله وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) نصب أَنْفُسَهُمْ) بـ (يَظْلِمُونَ). وقوله ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ} [الروم: 10] فمن رفع {عَاقِبَةَ) فعلى اسم (گان)، وخبره الشواى، ومن نصبها فهي خبر كَانَ)، والاس السُّوء ()، وقوله (السُّوأَى) مصدر (أساء) أو مفعوله.
وقوله يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الروم: 24] نصبهما على العلة والحال. وقوله (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} [الروم: 27] وهو هيِّنٌ، لا هو أسهل؛ لأن الله كل شيء عنده سهل، فكما قوله (أكبر) بمعنى كبير، لا هو أكبر الذي هو ضد الأصغر ـ تعالى الله ذلك
عن
وقوله (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا) [الروم: 30] نصبه على الحال، وقوله فِطْرَةَ اللهِ) نصب فِطْرَةٌ) على الإغراء، أو المصدر، وهي خلقته التي خلق
الناس عليها.
(1) في الأصل وردت الآية (أشد قوة)، وصوابها ما أثبت.
(2) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب (عاقبة) بالرفع، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالنصب (عَاقِبَةَ) (البنا، إتحاف: ج 354/ 2).