كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله مُنِيبِينَ إِلَيْهِ} [الروم: 31] نصبه على الحال من الضمير في الناصب المقدر لـ (فِطْرَةَ اللهِ)، وقوله مُنِيبِينَ إِلَيْهِ) على الحال.

وقوله (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] قد وقف بعض على حَقًّا) عندهم متعلق بـ (فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا)، والظاهر حَقًّا) خبر وَكَانَ)، واسمه نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (على التقديم وا والتأخير.

وقوله (وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} [الروم: 52] نصبه على الحال.

ومن سورة لقمان:

قوله (هُدًى وَرَحْمَةٌ) [لقمان: 3 نصبهما على الحال، وقد رفعا على الخبر بعد الخبر، والخبر المحذوف).

وقوله وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا) [لقمان: 6] قد قرئ: {وَيَتَّخِذَهَا) نصباً عطف

على ليُضِلَّ، ومن رفعه لم يجعله معطوفاً (2).

وقوله (وَلَّى مُسْتَكْبِرًا} [لقمان: 7] نصبه على الحال.

وقوله (خَالِدِينَ فِيهَا} [لقمان: 9] نصب على الحال، وقوله وَعْدَ الله حَقًّا) مصدران مؤكدان الأول لنفسه، والثاني لغيره.

وقوله وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) [لقمان: 15] نصبه على نزع الخافض

أو الحال (3).

وقوله يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ) [لقمان: 16] قوله (يَا بُنَيَّ) ليس اسم تصغير

(1) قرأ (رحمة) بالرفع حمزة، وقرأها الباقون بالنصب (رحمة). (البنا، إتحاف: ج 361/ 2). (2) قرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف بالنصب (وَيَتَّخِذَهَا) عطفاً على (ليُضِلُّ) تشريكا في العلة وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون (وَيَتَّخِذُهَا) بالرفع عطفاً على (يَشتَرِي) تشريكاً في

الصلة أو استئنافاً (البنا، إتحاف: ج 362/ 2).

(3) في الأصل: نصبه على نزع الخافض أول الحال.