الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ} [السجدة: 9) مصدر تَشْكُرُونَ) شكراً قليلاً.
وقوله (خَرُوا سُجَّدًا) [السجدة: 15] نصبه على الحال.
وقوله (خَوْفًا وَطَمَعًا) [السجدة: 16] نصبهما على الحال.
وقوله (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] نصبه على المصدر. وقوله (نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 19] نصبه على المصدر.
ومن سورة الأحزاب:
قوله وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً) [الأحزاب: 3] نصبه على التمييز. وقوله هَلُمَّ) [الأحزاب: 18) مبني على الفتح بمعنى: اقربوا أو تعالوا. وقوله (أَشِحَةٌ عَلَيْكُمْ} [الأحزاب: (119) نصبه على الحال، أو من فاعل وَلَا يَأْتُونَ)) أو (الْمُعَوَّقِينَ} [الأحزاب: 18]، أو نصب على الذم، وقوله أَشِحَةٌ عَلَى الْخَيْرِ) نصب على الحال أو الذم، وقرئ بالرفع وليس بتكرار، إن كلا منهما مفيد من وجه (3).
وقوله يُعَذِّبَ) أَوْ يَتُوبَ} [الأحزاب: 24] نصبهما عطف على
لِيَجْزِيَ).
وقوله فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا) [الأحزاب: 26] نصبهما على الفعل وهو تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ).
(1) وردت الآفي الأصل (أَشِحُةٌ عَلَى الْخَيْرِ)، والمقصود الموضع الأول (أَشِحَّةُ عَلَيْكُمْ)، كما
ذكر المؤلف بعد ذلك.
(2) هذه كلمة غير واضحة بالأصل، وكذا نصت كتب التفسـ (انظر: أبا حيان البحر المحيط ج 290/ 7).
(3) قرأ ابن أبي عبلة: (أشحة) بالرفع، أي هم أشحة؛ وقرأ الجمهور: بالنصب (أَشِحَّة) على الحال من (سَلَقُوكُمْ). (أبو حيان البحر المحيط: ج 290/ 7).