كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

القسم الثاني: تحقيق النص

403

وقوله (وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} [الأحزاب: 27] نصبهن عطف على وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ).

وقوله (إِنْ كُنْتُنَّ} [الأحزاب: 28] بضم التاء خطاب النساء، وقوله (نَتَعَالَيْنَ) بفتح اللام وسكون الياء وفتح النون.

وقوله لَسْتُنَّ) [الأحزاب: 32] بضم التاء أيضاً خطاب للنساء، وقوله إن اتَّقَيْتُنَّ) بضم التاء، وقوله فَيَطْمَعَ) نصبه بالجواب بالفاء.

وقوله (وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ} [الأحزاب: 33] بكسر القاف والتاء عند الأمر، ونفتحهما عند الخبر عنهن.

وقوله (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} (الاحزاب، 35) إلى قوله (وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ) كله نصب بـ (إِنَّ).

وقوله (سُنَّةَ اللهِ} [الأحزاب: 38] نصبه على المصدر، أي: يَسُنُّ اللهُ سُنَّةٌ. وقوله وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا} [الأحزاب: 39] نصب (حَسِيباً) على التمييز. وقوله وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ} [الأحزاب: 40] نصب رَسُولَ) عطف بـ (لَكِنْ) على أَبَا)، و (أَبَا) منصوب بخبر كَانَ)، ونصب {وَخَاتَمَ) عطف على المذكور هنا.

وقوله اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41] فهذا نصب على المصدر. وقوله وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الأحزاب: 42] نصبا على الظرف. وقوله (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا} [الأحزاب: 45] وما يتلوه إلى قوله (وَسِرَاجًا منيرًا} [الأحزاب: 46] نصبه كله على الحال.

(1) في الأصل (وسكن الياء).