الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨408
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
ونصب ظَنَّهُ)، وقول: نصب إِبْلِيسَ) ورفع ظَنُّه) مع التشديد، بمعنى: وَجَده ظنُّه صادقاً، والتخفيف قال له ظنُّه الصدق حين خيله إغواءهم"، وبرفعهما والتخفيف على الإبدال (3)، وقوله {فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) نصب فريقاً) على الاستثناء.
وقوله مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقِّ) (سبا: (23] فمن نصبه فعلى: قالوا القول
الحق، ومن قرأه بالرفع، أي: مقولة الحق.
وقوله (كَلَّا) [سبا: 27] هو ردع.
وقوله وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةٌ) (سبا: 28) نصب كَافَّةٌ) على الحال، وقوله (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) عطف على (كَافَّةٌ).
وقوله وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا) (سبا: (33) نصب نَجْعَلَ) عطف على أَنْ
نَكْفُر).
وقوله نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلَادًا) [سبأ: 35] نصبهما على التمييز. وقوله (وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} [سبا: 38] نصب {مُعَاجِزِينَ)
على الحال.
وقوله إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ) (سبا: 40] فإياكم) محل نصب بقوله يَعْبُدُونَ) أي: يعبدونكم.
(1) قرأ زيد بن علي، والزهري، وجعفر بن محمد، وأبو الجهجاه الأعرابي من فصحاء العرب، وبلال بن أبي برزة بنصب (إبْلِيسَ) ورفع (ظَنُّهُ)، أسند الفعل إلى ظنه، لأنه ظناً فصار ظنه في الناس صادقاً، كأنه صدقه ظنُّه ولم يُكذبه أبو حيان، البحر: ج 363/ 7).
(2) انظر: الزمخشري، الكشاف: (ج 286/ 3).
(3) قرأ عبد الوارث عن أبي:
عمر
(أبو حيان، البحر: ج 363/ 7).
وإبليس ظنه برفعهما، فظنه بدل من إبليس بدل اشتمال