الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩نفسه الثاني: تحقيق النص
409
وقوله (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ) [سبأ: 43] نصبه على الحال.
وقوله (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ) [سبأ: 46] أي: بخصلة واحدة.
ومن سورة الملائكة
قوله (أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) [فاطر: 1] كلهن محلهن الكسر على البدل من أَجْنِحَةٍ، وفتحت لعدم الصرف؛ لأنها معدولة من اثنين
وثلاثة وأربعة.
وقوله هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ} [فاطر: 3 رفع غَيْرُ) على الحمل على محل مِنْ خَالِقٍ) بأنه وصف أو بدل، فإن الاستفهام بمعنى النفي، أو لأنه فاعل (خالق)، ويجوز جره حملاً على لفظه، ويجوز نصبه على الاشتقاق)، ويَرْزُقُكُمْ) صفة لـ خَالِق)، أو اشتقاق مفسر له، أو كلام مبتدأ، وعلى الأخير يكون إطلاق هل (خالق مانعاً من إطلاقه على غير الله.
وقوله (فَللهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) [فاطر: 10 نصب جَمِيعاً) على حال القطع، أصله الجميع، قطع منه الألف واللام.
وقوله فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) [فاطر: 8] نصب حَسَرَاتٍ) على الحال.
وقوله وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ) [فاطر: (12] نصب مَوَاخِرَ) بـ (تَرَى) كقوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فيه) [البقرة: 217] أي: عن قتال،
وكذلك هذا ترى مواخر).
(1) قرأ حمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بجر (غير) نعتاً لـ (خالق) على اللفظ وافقهم ابن محيصن، والأعمش، وقرأ الباقون بالرفع صفة على المحل، وقرأ الفضل بن إبراهيم النحوي (غير) بالنصب على الاستثناء، والخبر إما يرزقكم) وإما محذوف (البنا، إتحاف: ج 390/ 2، 391)، (أبو حيان، البحر: ج 396/ 7).