كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا} [فاطر: 27] نصب ثَمَرَاتٍ) على الحال، ورفع أَلْوَانُهَا)) الفاعل.

وقوله وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةٌ) [فاطر: 29] نصبهما على الحال

أو المصدر.

وقوله (هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [فاطر: 31] نصبه على الحال

مؤكدة.

وقوله جَنَّاتُ عَدْنٍ) [فاطر: 33] مبتدأ وخبره.

وقوله أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمْ} [فاطر: (40) نصب شُرَكَاءَكُمْ) بـ (أَرَأَيْتُمْ).

وقوله أَنْ تَزُولَا) [فاطر: 41] أي: كراهة أن تزولا.

وقوله (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [فاطر: 42] نصـ جَهْدَ) على المصدر، أي جهدوا جهداً.

وقوله مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا • اسْتِكْبَارًا) [فاطر: 42، 43] نصبه بدل من نُفُورًا)، أو مفعول له، وقوله وَمَكْرَ السَّيِّئ) نصب {مَكْرَ) عطف على

اسْتِكْبَارًا).

ومن سورة يس

قوله (تَنْزِيلَ) [يس: 5] رفعه على خبر محذوف، أو هو تنزيل، وقرئ بالنصب على المصدر، أو بإضمار أعني، وقرئ بالكسر على البدل من

(2)

الْقُرْآنِ)).

(1) وردت بالأصل (ألوانه) والصواب (أَلْوَانُهَا).

(2) قراءة النصب قرأ بها ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف، والباقون بالرفع، وقرأ

الحسن بجرها (البنا، إتحاف ج 397/ 2).