الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١١القسم الثاني: تحقيق النص
411
وقوله (وَآثَارَهُمْ} [يس: (12) نصب عطف على مَا قَدَّمُوا)، وقوله (وَكُلُّ
شَيْءٍ) نصب كُلَّ) على ما يتلوه من وهو أحْصَيْنَاهُ).
وقوله أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ} [يس: 13] نصبه بدل.
من
مَثَلاً.
وقوله (يَا لَيْتَ قَوْمِي) (يس: (26) لم تفعل (لَيْتَ في قَوْمِي) شيئاً، وهي تنصب الاسم، فلما خالطها ياء الضمير انكسر الميم بإتباع الياء، وكان (لَيْتَ) تعمل في الميم الذي هو رأس الكلمة.
وقوله إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةٌ وَاحِدَةً) [يس: 29] يعني: إن كانت الأخذة أو العقوبة إلا صيحة، نصب (صَيْحَةٌ) على خبر كان والاسم الا م الأخذة أو
العقوبة، وقرئ صَيْحَةٌ) بالرفع على اسم كان التامة.
وقوله (يَا حَسْرَةً) [يس: 30] نصبه على نداء النكرة.
وقوله (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ} [يس: 39] فمن رفع (الْقَمَرَ)) فعلى الابتداء، ومن نصبه جعله من جملة مركبة من فعل وفاعل ومفعول به، وهي خبر، وهذا يسمى ما شغل عن الفاعل بالهاء التي منه في آخره عن العمل في الْقَمَرَ)، كقوله تعالى (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} [النور: 1]، وليس الناصب له كقوله: زيداً ضربته؛ لأنه قد تنتصب مفعولاً وهو مضمر وهو الهاء من: ضربته، ولا تنصب مفعولاً آخر، وإنما الناصب لزيد فعل مضمر من جنس الفعل المظهر من كان بعد، والكلام: ضربت زيداً ضربته.
(1) قرأ أبو جعفر (صيحة) بالرفع على أن «كان» تامة، والباقون بالنصب على أنها ناقصة. البنا، إتحاف ج 399/ 2، 400).
(2) قرأ برفع والقمرُ» نافع وابن كثير وأبو عمرو وروح، والباقون بالنصب. (البنا، إتحاف
ج 400/ 2، 401).