كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

412

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله إِلَّا رَحْمَةٌ مِنَّا} [يس: 44) نصبه على الاستثناء، وقوله وَمَتَاعًا إِلَى حين) نصب مَتَاعاً) على المصدر، أي: متغناهم متاعاً.

وقوله إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةٌ وَاحِدَةً) [يس: 53] نصب {صَيْحَةٌ) على خبر كان والاسم مضمور، أي: إن كانت الفعلة إلا صيحة، ووَاحِدَةً) نصب على تأكيد (صَيْحَةٌ)، وقرئ بالضم على كان التامة).

وقوله (فَاكِهُونَ} [يس: 00] على الأصل، وقرئ فاكهين) وفكهين) نصب على الحال (2).

وقوله سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبِّ رَحِيم) ايس: 58] نصب (قولاً) على المصدر، أي يقول الله تعالى، أو يقال لهم قولاً، ويجوز نصبه على

(3)

الاختصاص"

وقوله (فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيّا} [يس: 67] نصبه على المصدر أو المفعول. وقوله (وَيَحِقَّ الْقَوْلُ) [يس: 70] نصب يَحِقَّ) عطف على لِيُنْذِرَ).

ومن سورة الصافات:

قوله (صَفًا) و (زَجْرًا} [الصافات: 1، 2] على المصدر.

(1) تقدم تخريج من قرأ بها قبل قليل في الموضع الأول.

ألف وبالياء،

(2) قرأ الجمهور (فاكهون)، بالألف، وقرأ الحسن، وأبو جعفر، وقتادة، وأبو حيوة، ومجاهد، وشيبة، وأبو رجاء، ويحيى بن صبيح، ونافع في رواية: بغير ألف (فكهون)، وقرأ طلحة، والأعمش (فاكهين) بالألف وبالياء نصباً على الحال، وقرئ (فكهين) بغير وقرئ (فكهون) بضم الكاف (أبو حيان، البحر: ج 452/ 7). (3) قرأ الجمهور (سلام) بالرفع، وقرأ أبي، وعبد الله، وعيسى، والقنوي (سلاماً) بالنصب على المصدر، وقال الزمخشري: «نصب على الحال أي لهم مرادهم خالصاً». (أبو حيان، البحر

ج 454/ 7).