كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٣

نفسه الثاني: تحقيق النص

413

وقوله فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} [الصافات: (3) نصب ذِكْراً) على المفعول أو

المصدر.

وقوله (وَحِفْظًا} [الصافات: 7] منصوب بإضمار فعله، أو العطف على (بزينة) [الصافات: 16 لاعتبار المعنى، كأنه قيل: إن جعلنا الكواكب زينةً السماء وحفظاً.

وقوله (دُحُورًا} [الصافات: 19 نصبه على العلة أو مصدر؛ لأنه والقذف متقاربان، أو على الحال بمعنى مدحورين، أو بنزع الخافض وهو الباء. وقوله أَشَدُّ خَلْقًا} [الصافات: 11] نصبه على التمييز.

وقوله وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: 22] نصبه عطف على احْشُرُوا). وقوله إِلَّا عِبَادَ اللهِ} [الصافات: 40] نصبه على الاستثناء.

وقوله عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الصافات: 44] نصب ﴿مُتَقَابِلِينَ) على الحال. وقوله (بَيْضَاءَ﴾ [الصافات: 46] محله الجر صفة لـ (بكأس) [الصافات: 45] لكن لا ينصرف، وقوله لَذَّةٍ) بكسر لـ (مَعِين).

وقوله إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى) [الصافات: 59] نصب (مَوْتتنا) على المصدر من اسم الفاعل، وقيل: على الاستثناء.

وقوله أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً} [الصافات: (62) نصبه على التمييز أو الحال. وقوله أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ صَالِّينَ} [الصافات: 69] نصب ﴿ضالِّينَ) على الحال. وقوله إِلَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 74] نصبه على الاستثناء. وقوله وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} [الصافات: 83] نصب {إِبْرَاهِيمَ) لأنه اسم (إنَّ).