كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٧

القسم الثاني: تحقيق النص

وقوله وَخَرَّ رَاكِعًا) [ص: 24] نصب رَاكِعاً على الحال.

417

وقوله وَحُسْنَ مَآب) [ص: (25) نصب حُسْنَ) عطف على لَزُلْفَى) وهي اسم إنَّ).

وقوله (فَيُضِلَّكَ) (ص: 26] نصبه بالجواب الفاء.

وقوله (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً) [ص: 27] نصب بَاطِلاً) على وصف مصدر تقديره خلقنا باطلاً، وقوله وَمَا بَيْنَهُمَا) وهن سموات جملة وأرض، فقد جعل السموات في لفظة بمعنى واحدة، والأرض واحدة، وقوله (السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ)) لم يقل: أرضون، قيل: السموات ذكر

الجمع لتفاوت أجناسها، والأرضون وحدهن لأنهن جنس واحد. وقوله كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) [ص: 29] بالرفع على الابتداء وخبره، وقُرِئ بالنصب على الحال (2).

وقوله إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) [ص: 31) رفعه على المفعول الذي لم يسم فاعله تقديره إذ عُرض عليه الصافنات الجياد

بالعشي.

وقوله أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ) [ص: 32] نصب (حب) على المصدر، وقوله (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) يعني: الشمس، كناية من غير مذكور يدل عليه قوله (الْعَشِيِّ).

وَتَسْعُونَ)، وقرأ الجمهور: (نَعْجَةً) بفتح النون، وقرأ الحسن، وابن هرمز: بكسر النون (نِعْجَة)، وهي لغة لبعض بني تميم (أبو حيان، البحرج 521/ 7). (1) وردت في الأصل هكذا السموات والأرض)، وصواب الآية (السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ). (2) قراءة الجمهور برفع (مبارك)، وقرئ (مباركاً) على الحال اللازمة، أي هذا كتاب، كذا ذكرها أبو حيان والزمخشري، ولم ينسباها لأحد. (أبو حيان، البحر: ج 525/ 7)، والزمخشري الكشاف: ج 372/ 3).