الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٨418
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله فَطَفِقَ مَسْحًا) [ص: (33) نصبه على المصدر، أي: تمسح مسحاً.
وقوله (تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً) [ص: 36] نصبه على الحال.
وقوله (وَالشَّيَاطِينَ} [ص: 37] نصبه عطف على الرّيحَ) وكذلك كل عطف على الشَّيَاطِينَ)، وكذلك قوله مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ) [ص: 38]. وقوله وَحُسْنَ مَآب) [ص: 40] نصب حُسْنَ) عطف على زُلْفَى) وهي اسم (إِنَّ).
وقوله (وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ} [ص: 43) نصب مِثْلَهُمْ) عطف على أَهْلَهُ) من
قوله وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ، وقوله رَحْمَةٌ مِنَّا) نصبه على المصدر.
وقوله جَنَّاتِ عَدْنٍ} [ص: 50] نصب جَنَّاتِ) على البدل من لَحُسْنَ) من قوله (وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ) (ص) (49)، وقوله (مُفَتَّحَةٌ لَهُمُ الْأَبْوَابُ) [ص: 50] نصبه على الحال، وقُرِئا) مرفوعين على الابتداء والخبر، أو أنهما خبران المحذوف.
وقوله مُتَكِئِينَ فِيهَا} [ص: 51] نصب على الحال.
وقوله (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا) (ص: 54] رفع لَرِزْقُنَا) على أنه خبر (إِنَّ)
واسمه هَذَا.
وقوله جَهَنَّمَ) [ص: 56] نصب جَهَنَّمَ) على البدل من لَشَرَّ) [ص: 55]. وقوله (لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} [ص: 59] دعاء، ونصبه على الحال، أي: مفعولاً
فيهم لا مرحباً، أي ما أتوا لهم رحباً، وسعة، ولا يبعد عن المصدر.
(1) قرأ زيد بن علي، وعبد الله بن رفيع، وأبو حيوة: جَنَّاتُ عَدْنٍ مُفَتَّحَةٌ لَهُمُ)، برفع التاءين: مبتدأ وخبر (أبو حيان، البحرج 537/ 7).