الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢١القسم الثاني: تحقيق النص
421
وقوله دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ} [الزمر: (8) نصبه على الحال، وقوله تَمَتَّعْ
بِكُفْرِكَ قَلِيلاً) نصبه على صفة مصدر، معناه: تمتع متاعاً بكفرك قليلاً. وقوله (آنَاءَ اللَّيْلِ} [الزمر: (9) نصبه على الظرف، وقوله سَاجِدًا وَقَائِمًا)
نصبا على الحال، وقرنا بالرفع على الخبر بعد الخبر (1)
وقوله (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ) [الزمر: 10) رفع حَسَنَةٌ)
على خبر الابتداء.
وقوله أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصًا) [الزمر: 11] نصبه على الحال. وقوله (قل اللهَ أَعْبُدُ) [الزمر: 14] نصب (الله) بـ (أَعْبُدُ)، وقوله مُخْلِصًا) نصبه على الحال.
وقوله أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ) [الزمر: 19] ولم يقل: حقت عليه
لفظه
كلمة العذاب، وذلك أن الفعل إذا ذكر قيل الاسم، وكان ذلك الاسـ لفظ لمؤنث غير الحقيقي جاز تذكير الفعل له، ومثل ذلك وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) [هود: 67]، مثله كثير، والمؤنث الحقيقي الذي لا يشاركه في بعض اللغات التذكير مثل المرأة والفرس، وأمثال ذلك، وأما التأنيث غير الحقيقي مثل الرجفة، والرجف، والصيحة والهلاك، وكلمة العذاب، قول العذاب، وأمثال ذلك.
وقوله (وَعْدَ اللهِ} [الزمر: 20] نصبه على المصدر.
وقوله (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) [الزمر: (28) نصبه على الحال أو المدح، وقوله
غَيْرَ) نصبه على البدل من قُرْآنًا).
(1) قرأ الجمهور سَاجِدًا وَقَائِمًا)، بالنصب على الحال؛ وقرأ الضحاك: برفعهما (سَاحِدٌ وَقَائِم) إما على النعت لـ (قَانِتٌ)، وإما على أنه خبر بعد خبر، والواو للجمع بين الصفتين
(أبو حيان، البحر: ج 557/ 7).